Varities

Wednesday, September 10, 2008

مَنْ ذا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَنا



آية في كتاب الله سبحانه وتعالى أحسِب أنه ما من إنسان آمن بالله جل جلاله، وآمن برسوله صلى الله عليه وسلم وتلا هذه الآية إلا وفاض كيانه خجلاً من الله سبحانه وتعالى، إنها آية يتحبب فيها الرَّب عزَّ وجلَّ إلى عباده، يقول: {مَنْ ذا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [البقرة: 2/245].

ما الذي يُخْجِل العبد من مولاه عندما يقرأ هذه الآية بتمعُّن؟ إنك تعلم أن الله سبحانه وتعالى هو الذي يرزقك، وهو الذي أعطاك من المال ما أعطاك، فالمال ماله، والملك ملكه، ولم أجد في القرآن آية تثبت ملكية الإنسان للمال، وإنما يستخلف الله عز وجل عباده على هذا المال {وَأَنْفِقُوا مِمّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ} [الحديد: 57/7] أو يقول: {وَآتُوهُمْ مِنْ مالِ اللَّهِ الَّذِي آتاكُمْ} [النور: 24/33].

فالمال الذي بين يديك إنما هو لله عز وجل، والذي أرسله إليك رزقاً هو الله عز وجل، ومع ذلك فهو يقول: {مَنْ ذا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً} [البقرة: 2/245] يخاطبك وكأنه يقول: ألا تقرضني شيئاً من هذا المال الذي هو بين يديك؟ إن أقرضتني شيئاً منه أعدك بأنني أعيده إليك أضعافاً مضاعفة، كيف يمكن ألا يخجل الإنسان من مولاه إذ يخاطبه بهذا الكلام المحبب؟ يعطيني المال - والمال ماله - ثم يقول: ألا تقرضني شيئاً من هذا المال الذي معك؟ وكيف أقرض الله عز وجل؟ وما المراد بهذا الإقراض؟

من الواضح أن الله عز وجل هو الغني، وكل من عدا الله، وما عدا الله فقراء، ولكن المعنى المراد من ذا الذي ينفق من هذا المال الذي أغدقه الله عز وجل عليه إلى المحتاجين والفقراء الذين ابتلاه الله عز وجل بهم؟ عبّر البيان الإلهي عن هذا بإقراض الله سبحانه وتعالى.

ويرحم الله ابن عطاء الله إذ يقول: (من تمام فضله عليك إذ خلق فيك ونسب إليك) يكرمك بالمال، ثم يعدك المثوبة الكبرى إن أنت أنفقت من هذا المال للمحتاجين، ويَعُدُّ البيان الإلهي ذلك إقراضاً منك لله سبحانه وتعالى، هذه الآية لا ريب أنها تثير مشاعر الخجل والاستحياء من الله عز وجل، والمفروض من العبد الذي أكرمه الله بشفافية إيمانية أن يخاطب مولاه قائلاً: يا ربّ العبد عبدك، والمال مالك، كيف تجعلني مقرضاً لك إن أنا وهبت أو أعطيت الفقراء الذي ابتليتني بهم شيئاً من مالك أنت الذي جعلته وديعة عندي، ثم إنك تُلْزِم ذاتك العلية بأن تعيده إلي أضعافاً مضاعفة وليس في ذلك أي من الربا المحرم - كما تعلمون -؟ّ

هذه الآية ما ينبغي أن يتيه الإنسان عنها إطلاقاً، ما دام الباري عز وجل قد أكرمه بشيء من النعم التي أغدقها عليه، وابتلاه الله عز وجل بها، ولاسيما في هذا الشهر المبارك، ومن استوعب هذا الكلام الرباني، ومن تدبره وتأمله لا يمكن أن يجد البخلُ سبيلاً إلى كيانه قط، ولا يمكن أن يتسربَ الشحُّ في ساعة من الساعات إلى نفسه قط. كيف؟

هو يعلم أن الله لا يخلف الميعاد، وهو يعلم أن المال مال الله، وهو يسمع كلام الله عز وجل القائل: {فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً} لعل الأضعاف لا تقف عند العشرة، لعلها تزيد على ذلك، وليس لهذا العطاء الرباني سقف قط، ومن ثَم فإن المؤمن بالله عز وجل لا يمكن أن يجد البخلُ سبيلاً إلى نفسه قط.

وقد روى الشيخان من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان يقول أحدهما: اللهم أعطِ منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهم أعطِ ممسكاً تلفاً). الحديث متفق عليه، والكلام كلام رسول الله، والمضمون إنما هو تأكيد لهذا الذي يقوله الله سبحانه وتعالى: {مَنْ ذا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}.

أن يصورَ لك البيان الإلهي في هذا الكلام أنه يقف منك موقف المقترض وأنت تقف منه موقف المقرض كيف هذا!؟!

لابد أن تقول لمولاك وخالقك: يا رب أنت ربي ومالكي، المال مالك، وأنت الذي أعطيتنيه، أفأقرضك مالاً هو مالك؟! أفيقرضك عبد هو مملوك لك؟! لا؛ بل العبد وكل ما في يديه ملكك. نعم؛ هكذا يقف العبد المؤمن بالله عز وجل من هذا البيان الإلهي المحبب الذي يخاطب الله سبحانه وتعالى به عباده.

هذا بالنسبة للإنفاق المطلق الذي يشمل الزكاة وغير الزكاة، وإن في المال حقاً سوى الزكاة، ولكن كيف عندما يكون الإنسان مرهَقاً تحت مسؤوليات الزكاة التي خاطبه الله عز وجل بها، ومع ذلك فإن الله عز وجل يُخْرِج زكاة مالك - التي أنت مكلف بها - يُخْرِج ذلك منك مخرج الإقراض لله سبحانه وتعالى، هذا المعنى يبنغي أن نتذكره دائماً كلما رأينا نعمة بين أيدينا من النعم التي يغدقها الله عز وجل علينا، ولكن ينبغي أن نزداد شعوراً بهذا المعنى خلال هذا الشهر المبارك.

وينبغي أن نعلم - أيها الإخوة - أن الغنى والفقر أمران نسبيان، فما من إنسان من الناس إلا وهو غني بالنسبة لمن كان دونه في الامتلاك، وما من إنسان إلا وهو فقير بالنسبة لمن كان فوقه في التمويل، فالمسألة نسبية، وإذا عرفنا هذا فلنعلم أن هذا الخطاب الرباني موجه إلى الناس جميعاً، لا يقولن قائل: إنني لست من الأغنياء، وإنما يخاطب الله عز وجل بهذا الموسرين من عباده.

لا ما من إنسان إلا وهو موسر بالنسبة للبعض وهو فقير بالنسبة للآخرين أيضاً، نعم. وما من إنسان يعاني من الفقر والضنك، وعالج فقيرة وضنكه بالإنفاق إلا أبدل الله بفقره الغنى، وأكرمه الله سبحانه وتعالى بالنعمة، وخطاب الله عز وجل لا يلحقه خُلْف قط.

على أننا نذكر أنفسنا - أقل المراتب - بما افترضه الله عز وجل علينا؛ وهو إخراج الزكاة، الزكاة التي هي حق الله عز وجل في مال الإنسان، هذا المال الذي بلغ نصاباً لله عز وجل فيه حق ثابت، ومعنى ذلك أن للفقراء الذين تحدث البيان الإلهي عنهم كمستحقين للزكاة لهم في هذا المال حق ثابت، ولو أن إنساناً باع مالَه كلَّه وقد تعلق به الزكاة قبل أن يخرج زكاته لما صح ذلك البيع في جزء من هذا المال لأنه ليس ماله.

أذكِّر نفسي وأذكِّركم بهذا الذي ينبهنا إليه بيان الله عز وجل، وأذكركم بأن الإنفاق الذي أمرنا به الله عز وجل هو الحصن الذي يقي الإنسان من المصائب، هو الحصن الذي يقي الإنسان من الأمراض، هو الحصن الذي يقي الإنسان من الفقر والعوز.

هذه حقيقة ينبغي أن نعلمها يا عباد الله، وإذا تَشَبَّع الإنسان بهذا البيان الإلهي لا يمكن أن يجد الشّح إلى نفسه سبيلاً قط، ومن ثَم فلابد أن يتقدم بفضل ماله الذي أكرمه الله عز وجل به يقول لمولاه وخالقه: يا رب تفضلت عليّ فجعلتني مقرضاً لك، وجعلت من ذاتك العلية مقترضاً مني، لا؛ أنا عبدك، المال مالك، والكل ملكك، وها أنا ذا أعود بالمال الذي هو ملكك لمن أمرتني أن أتوجه بالمال إليه

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يكرمنا بالصدق في إيماننا بالله، وأسأله سبحانه وتعالى أن يكرمنا بالصدق في التعامل مع الله سبحانه وتعالى

د.محمد سعيد البوطى

Waiting your donation



Tuesday, September 9, 2008

Friday, June 6, 2008

OMSA

Constitution

In April 1989, the Muslim students from foreign countries gathered at the Foreign Student House, 6-1 Kuwanoki-cho, Tsushima, Okayama 700-0080, and decided to have a Muslim Association. With proper recognition from MSAJ (Muslim Student Association, Japan), They established Okayama Muslim Students' Association, as a Regional Chapter of MSAJ.
They set the aims and objectives of the OMSA as:

1. To glorify the word of Allah and work for the welfare of its members.
2. To promote better understanding of Islam based on Quran and Sunnah, to increase Islamic awareness and to strengthen Islamic brotherhood among Muslim students and trainees.
3. To work for the promotion and establishment of better and constructive relations with non-Muslims, to remove misunderstanding about Islam and to contribute to its propagation.
4. To work for the unity and cause of the Muslim Ummah.
5. To coordinate and cooperate with Islamic organizations of similar objectives.
Very Special days of OMSA
1- 23rd April 1989 The first Gathering of RAMADAN Breakfast party.
2- 28th April 1989 The First "Friday Congregational Prayer"
3- 6th May 1989 The First "Eid-ul Fitr Congregational Prayer".
4- May 1989, Recognition of OMSA by the Islamic center and Kobe Mosque as the first Islamic Association in Okayama.


Regular activities:

1- Organizing the Friday prayers.
2- Special Islamic days' celebration including the two main festivals, Eid Alfir and Aladha.
3- Organizing the Quran reading and memorization cycles and special Islamic teaching lessons for both genders.
4- Organizing Gathering Iftar parties during Ramadan including Japanese citizens' invitation.
5- Ramadan night prayers (Taraweeh and Qiaam).
6- Preparation for two welcome/farewell parties every year in March and September for Muslim students.
7- Identifying islam by:
A) Inviting some Islamic scholars and held gathering seminars.
B) Participation in some local and general meetings with Japanese and international associations.
C) Printing and distributing simple pamphlets about Islam and co-publishing some other books.


Some special events:

1) 1994, August, MSAJ's regional camp were hosted and arranged by OMSA in Okayama University (Tsushima campus).
2) 1997, Sheikh Yusuf Qaradawy visited Okayama on May for an Islamic conference in Okayama arranged by OMSA.
3) 1998, participation in the Islamic camp arranged by World Assembly for Muslim Youth (WAMY) with cooperation with ICJ in Tokyo.
4) 1999, February, Meeting lecturer (Islam which is known to Japanese) by Prof. Dr. Hasan Nakata Ko. were held in Okayama Exchange center.
5) 2000, participation in the Islamic camp arranged by World Assembly for Muslim Youth (WAMY) with cooperation with ICJ in Kobe.
6) 2003, October, "IGS International conference on Muslim communication" was held in Okayama. A related booklet was published based on that conference.
7) 2004, May 28th Participation in "Japan and the Arab World" seminar, held in IC Okayama.
8) 2004, "Islam and Japanese Religions" conference were held in the international student center with Cooperation with UNISCO, Prof. Dr, Abdul Rahman Seduqi (President of ICJ) was the main lecturer in that conference.
9) 2004, October 30th , knowing Islam, lecture meeting 1, was held in Okayama university international student center with the cooperation of UNISCO.
10) 2005, March 20th , knowing Islam, lecture meeting 2, was held in Okayama university international student center with the cooperation of UNISCO.
11) 2005, April, OMSA was recognized by Okayama University as one of the active students' associations working under its umbrella and the
OMSA president and two secretaries had been recognized as directors of the International student association.
12) 2005, October 29th , Islam, Buddhism and Shinto, lecture meeting 3, was held in Okayama city international center with the cooperation of UNISCO.
13) 2005, November 14th , Islam, Buddhism and Shinto, lecture meeting 4, was held in Okayama university international student house with the cooperation of UNISCO.
14) 2006, Oct. 30th Participation in the "Grassroots Dialogues between Islam and Japanese Religions" conference held in the Okayama International Center by UNISCO. A related booklet was published based on that conference.
15) 2007, July, Okayama University Co-Op introduced the Halal Food menu in the Co-Op cafeteria as a consequence of the request offered by OMSA and the Muslim Directors in the ISA.
16) 2008, August 15-17, participation in Islamic meeting arranged by MSAJ with cooperation of World Assembly for Muslim Youth (WAMY) and ICJ in Osaka
17) 2008, September, Signing a contract for a special land for building the first Masjed in Okayama In SHAA ALLAH